قبل 3000 عام علي قمة هذه الجبل ماذا كان يفكر اجدادنا ,,, ماهي مشاعرهم …

ولماذا قررو التخلي عن اغلي مايملكون … واقنع نفسي بانه من اجل شي يستحق !!

قبل 3000 ماذا كانو يفكرون قبل يتخلو رويد رويدا عن لغتهم وهويتهم 

فقدو انفسهم لكي يصبحو منفيين فوق ارضهم فوق قمم وطنهم ليصبحو قافلة عباره سبيل ظلت طريق في اكبر صحاري العالم … قافله منفيه من من وطنها تبحث عن مكان تستوطن فيه 

لماذا رضو علي انفسهم هذا .. تخلو عن كينونتهم ليصبحو منفين  في قصورهم! من اجل ماذا ,,,,

ماذا ينقصهم

لماذا جعلونا نعايش كل هذه الكوارث والمحن و الم البحث عن انفسنا وذاتنا

في وطن الغير

وشعب غير شعبنا

نعرف يقينا انهم ليسو نحن

لكن هناك هناك فراغ كبير وكبير جدا تركوه لنا ك ثقب اسود في داخلنا تهنا ولم نعرف كيف سبيل للخروج منه

 

  • من فوق قمة هذا الجبل انظر لكن ليس قبل 3000 سنه لكن انظر الي اليوم ..

الي اضواء تلمع وكم هي جميله قراكم المهجوره وابيار وخابيات الزيت اللتي تفحو منها رائحته الي اليوم .. لم نجد هذا عندهم ياجدي لايشبهوننا في شي لا ملبس ولااكل ولا عماره … انهم ليسو مثلنا  !!

وعندما انظر لي احقاد اليوم اعلم يقيننا ان التاريخ يعيد نفسه …كيف اليوم نتخبط داخل انفسنا ف ذاك الثقب الموحش كيف ننهش بعضنا البعض .. نسقط انفسنا بانفسنا .. واتجهنا الي اتجاهات العالم الاربعه لنحبث عن ذاتنا واصلنا ليجلد بيه كل منا الاخر .. لنجلد انفسنا بثوب اعدائنا … فقدنا البوصله  نحو الوطن والانسان والهويه

ليستعير كل منا ثوب وقناع ليداري ثقبه الاسود .. يبدولي انه هذا ماحدث معكم قبل 3000 سنه عندما جاءكم اهل الشمال قبل الشرق

Advertisements

ليبيا

عندما ايد معظم الليبيين الثورة بحلم التنمية البناء والمساواة

وان تكون دولة في مصاف الدول المتقدمة  ,,,

كان (النخبة ) الفاشلة سياسيا بصارعهم ال>ي طفح القليل منه ايام المجلس الانتقالي سنة 2011

لكن 2014 طفح تعفن السلطة علي السطح وطفح كيل الليبيين معه !!

ذات صباح

‏ياليت ذات صباح نستيقظ ونجد عالم غير العالم الذي كنا نعرفه

لا حرب

ولا عنصريه

ولاحدود له

! اطفال  لايبكون همهم الوحيد العابهم لايخافون رصاص ولا قذائف ولا صواريخ ولا براميل متفجرة.. ولا يخاف ان يغتال مع ابيه نستيقظ ونجد جميع الامهات يبكين بدموع الفرح تفرح بابنائها نجحو تخرجو تزوجو ولا يبكيين علي فقدان اولادهم في حروب خاسرة سيصعد ذاك سياسي السمين بكل وقاحة الي سلطة علي اشلاء ابناء و جرح قلوب الامهات وسيلقي خطاب النصر  يهنئ نفسه وانصاره  وبترحم علي من ماتو وسوف وسوف  خطابات برتوكوليه كالعادة! الا اي انتصار ايها اللعين انتصار الامة ام انتصاركم في ترويضنا..  ام قضاءكم علي شباب و مستقبلهم ام نجاحكم في  تمزيق  الوطن وكل احلامه وطموحاته من اجل ماذا ،، لكن عندما ارى موميأء موهاج ادرك بان ليبيا باقية وان فنينا باقيه وستذهبون انتم ولن يتذكركم احد.. عندما اري اثار في جبل نفوسه و طرابلس وغدامس برقة ومسلاتة سيبقي ليبيون سيبقي تاريخ كما بقي سيط لواته وهوارة الي يومنا هذا Âljroshî ;بقلم;